
مَرْحَبًا مِنْ دُبَي!
اليَوْمُ كانَ مَلِيئًا بِالْمُفاجَآتِ. فِي الصَّباحِ، خَرَجْتُ مِنَ الفُنْدُقِ لِأَتَجَوَّلَ فِي المَدِينَةِ. رَأَيْتُ ناطِحاتِ السَّحابِ العالِيَةَ وَالأَسْواقَ الحَدِيثَةَ.
أَرَدْتُ الذَّهابَ إِلَى بُرْجِ خَلِيفَةَ، لٰكِنَّنِي ضِعْتُ قَلِيلًا فِي الطَّرِيقِ. سَأَلْتُ أَحَدَ المارَّةِ: «مِنْ فَضْلِكَ، أَيْنَ بُرْجُ خَلِيفَةَ؟» وَكانَ لَطِيفًا جِدًّا وَأَرْشَدَنِي إِلَى الاتِّجاهِ الصَّحِيحِ. وَصَلْتُ أَخِيرًا وَرَكِبْتُ المِصْعَدَ السَّرِيعَ إِلَى الأَعْلَى. المَنْظَرُ كانَ رائِعًا!
بَعْدَ ذٰلِكَ، زُرْتُ دُبَي مَوْل وَتَجَوَّلْتُ فِي المَحَلّاتِ. كَذٰلِكَ زُرْتُ سُوقَ الذَّهَبِ، وَشاهَدْتُ حُلِيًّا بَرَّاقَةً وَتَصامِيمَ فاخِرَةً. اِشْتَرَيْتُ هَدِيَّةً لِأُمِّي.
فِي المَساءِ، ذَهَبْتُ إِلَى الشّاطِئِ وَمَشَيْتُ عَلَى الرِّمالِ. أَكَلْتُ عَشاءً لَذِيذًا فِي مَطْعَمٍ إِمَاراتِيٍّ. اِنْتَهَى اليَوْمُ بِشَكْلٍ جَمِيلٍ، وَأَنا سَعِيدَةٌ بِهٰذِهِ التَّجْرِبَةِ.
More episodes from "A bit of Arabic"



Don't miss an episode of “A bit of Arabic” and subscribe to it in the GetPodcast app.








